قصة يوسف عليه السلام: من البئر إلى قصر مصر
رأى يوسف عليه السلام في صغره رؤيا عجيبة: أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر يسجدون له. فقصها على أبيه يعقوب عليه السلام، فطلب منه ألا يخبر إخوته بها. � لكن إخوته غاروا منه، وأخذوه معهم ثم ألقوه في الجب، وعادوا إلى أبيهم بقميصه وعليه دم كذب، مدّعين أن الذئب أكله. � مرت الأيام، وعثر بعض المسافرين على يوسف وأخرجوه من البئر، ثم بيع في مصر. كبر يوسف عليه السلام، وابتلاه الله بالسجن ظلمًا، لكنه لم يفقد إيمانه وصبره. ثم جاءت اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء... خرج يوسف من السجن بعد أن فسّر رؤيا الملك، وأصبح صاحب مكانة ومسؤولية في مصر. وبعد سنوات، جاء إخوته إليه وهم لا يعرفونه، ثم كشف لهم عن نفسه. فقال لهم: «لا تثريب عليكم اليوم» وهكذا انتهت سنوات الألم، واجتمع يوسف بأبيه وإخوته، وتحققت رؤياه القديمة. � العبرة: قد تبدأ قصتك بالبئر، وتمر بالسجن، لكن نهاية الطريق قد تكون أجمل مما تتخيل. المصدر: سورة يوسف، وهي السورة التي قصّت قصة يوسف عليه السلام كاملة. �