كان مصعب بن عمير رضي الله عنه شابًا من أشرف شباب قريش، وكان يعيش حياة مليئة بالراحة والنعيم، وكان معروفًا بحسن مظهره وطيب حياته. لكن عندما عرف الإسلام وآمن بالنبي ﷺ، تغيرت حياته. اختار الإيمان رغم أن ذلك جعله يواجه صعوبات كبيرة، وترك كثيرًا من متاع الدنيا من أجل ما آمن به. ثم أرسله النبي ﷺ إلى المدينة، فكان من أوائل من نشروا الإسلام فيها، ودعا الناس إلى الخير بالحكمة والصبر. وفي غزوة أُحد، استشهد مصعب رضي الله عنه وهو ثابت على إيمانه، وترك وراءه قصة عظيمة في التضحية والثبات. العبرة: ليس النجاح في كثرة المال أو متاع الدنيا، بل في أن يعيش الإنسان على مبدأ يؤمن به، وأن يستعمل ما يملك في ا لخير.
قصة الرجل الصابر الذي أبكى الملائكة - عبرة لكل مهموم هل تشعر أن الدنيا ضاقت عليك؟ هل تأخر رزقك وتأخرت أمانيك؟ اقرأ هذه القصة للنهاية وستعرف أن الله لا ينسى أحد. يحكى أن رجلاً فقيراً كان يعيش في قرية صغيرة، لا يملك إلا بيتاً من الطين وزوجة صالحة. كان كل يوم يخرج يبحث عن عمل ولا يجد، ويعود في الليل ويديه فارغة. في يوم من الأيام، اشتد به الجوع هو وزوجته، فخرج يمشي في الصحراء يدعو الله. قال: "يا رب أنت ترزق الطير في السماء، أما ترزقني؟" وبينما هو يمشي، وجد كيساً صغيراً فيه 100 دينار ذهبي! فرح فرحاً شديداً وأخذ الكيس وركض لزوجته. قالت له زوجته الصالحة: هذا ليس رزقنا، لابد أن صاحبه يبحث عنه. يجب أن نرجعه. قال الرجل: لكننا جائعون! قالت: الصبر على الجوع خير من أكل الحرام. فوضع الرجل الكيس في السوق ونادى: من ضاع له كيس فيه مال؟ جاء رجل غني يبكي وقال: هو لي، ضاع مني وفيه 100 دينار. فأعطاه الرجل الفقير الكيس. فقال الغني: أنت أمين، خذ 10 دنانير مكافأة لك. قال الفقير: لا أريد، أريد أجري من الله. مرت ثلاثة أيام، والفقر يزداد. وفي اليوم الرابع، جاء نفس الرجل الغني إلى بيت الفقير وطرق الباب...
تعليقات
إرسال تعليق