قصة الرجل الصابر الذي أبكى الملائكة


 قصة الرجل الصابر الذي أبكى الملائكة - عبرة لكل مهموم


هل تشعر أن الدنيا ضاقت عليك؟ هل تأخر رزقك وتأخرت أمانيك؟ اقرأ هذه القصة للنهاية وستعرف أن الله لا ينسى أحد.


يحكى أن رجلاً فقيراً كان يعيش في قرية صغيرة، لا يملك إلا بيتاً من الطين وزوجة صالحة. كان كل يوم يخرج يبحث عن عمل ولا يجد، ويعود في الليل ويديه فارغة.


في يوم من الأيام، اشتد به الجوع هو وزوجته، فخرج يمشي في الصحراء يدعو الله. قال: "يا رب أنت ترزق الطير في السماء، أما ترزقني؟"


وبينما هو يمشي، وجد كيساً صغيراً فيه 100 دينار ذهبي! فرح فرحاً شديداً وأخذ الكيس وركض لزوجته.


قالت له زوجته الصالحة: هذا ليس رزقنا، لابد أن صاحبه يبحث عنه. يجب أن نرجعه.


قال الرجل: لكننا جائعون!


قالت: الصبر على الجوع خير من أكل الحرام.


فوضع الرجل الكيس في السوق ونادى: من ضاع له كيس فيه مال؟


جاء رجل غني يبكي وقال: هو لي، ضاع مني وفيه 100 دينار.


فأعطاه الرجل الفقير الكيس. فقال الغني: أنت أمين، خذ 10 دنانير مكافأة لك.


قال الفقير: لا أريد، أريد أجري من الله.


مرت ثلاثة أيام، والفقر يزداد. وفي اليوم الرابع، جاء نفس الرجل الغني إلى بيت الفقير وطرق الباب.


قال الغني: أنا تاجر كبير، وأبحث عن شريك أمين مثلك، هل تقبل أن تعمل معي؟ أعطيك نصف التجارة.


بكى الفقير وقال لزوجته: رأيتي؟ صبرنا على الحرام فعوضنا الله بحلال أضعاف أضعافه.


العبرة من القصة:


1. من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

2. الصبر مفتاح الفرج، والله يختبر صبرك قبل أن يرزقك.

3. الزوجة الصالحة رزق، هي التي تذكرك بالله وقت الضيق.


يا من تقرأ الآن، إذا ضاقت بك الدنيا فتذكر أن الله يجهز لك عوضاً كبيراً، فقط اصبر ولا تأكل حرام.


لا تنس مشاركة القصة مع من تحب، فالدال على الخير كفاعله.


*الكلمات المفتاحية:* قصة عن الصبر، قصص دينية قصيرة، عبرة وموعظة


---

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة مصعب بن عمير رضي الله عنه: الشاب الذي ترك حياة النعيم من أجل إيمانه