أصحاب الأخدود... ماذا حدث عندما اختاروا الإيمان؟
كان هناك قوم من المؤمنين تعرّضوا للظلم بسبب إيمانهم بالله.
فحُفرت أخاديد، وأُضرمت فيها النار، وجلس الظالمون يشاهدون ما يُفعل بالمؤمنين.
والقرآن يذكر أن ذنب هؤلاء المؤمنين لم يكن إلا أنهم آمنوا بالله العزيز الحميد. �
ومع شدة الابتلاء، ثبت المؤمنون على إيمانهم، ولم يجعلوا الخوف سببًا لترك دينهم.
ثم ختم الله القصة ببيان عاقبة الظالمين، وبشارة المؤمنين الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالجنة. �
العبرة:
قد يكون طريق الإيمان صعبًا، لكن الثبات على الحق أعظم من الخوف من الناس.
المصدر: سورة البروج، الآيات 4–11. �

تعليقات
إرسال تعليق